السيد حامد النقوي
240
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال شهاب الدين أحمد في « توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل » بعد ذكر حديث الغدير : [ و سمعت بعض أهل العلم يقول : معناه « من كنت سيده فعلي سيده » مضى قوله ، و تصدير القول بقوله صلى اللَّه عليه و آله و بارك و سلم : « أ لستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين ؟ » يؤيد هذا القول و اللَّه سبحانه أعلم . و قال الشيخ الامام جلال الدين احمد الخجندي قدس سره : المولى يطلق على معان منها : الناصر ، و منها : الجار بمعنى المجير ، لا المجار ، و منها : السيد المطاع ، و منها : الأولى في مولاكم ، أي أولى بكم ، و باقى المعانى لا يصلح اعتبارها فيما نحن بصدده ، فعلى المعنيين الاولين يتضمن الامر لعلي رضى اللَّه تعالى عنه بالرعاية لمن له من النبي العناية ، و على المعنيين الآخرين يكون الامر باطاعته و احترامه و اتباعه . و قد خرج ابو الفرج الاصفهاني في كتابه المسمى ب « مرج البحرين » قال : أخذ النبى صلى اللَّه عليه و آله و بارك و سلم يد علي كرم اللَّه وجهه و قال : « من كنت وليه و أولى من نفسه ، فعلي وليه ] . و جلالت و امامت شيخ جلال الدين خجندى هر چند از همين عبارت « توضيح الدلائل » واضح است ، لكن از عبارات ديگران كمال علو مرتبت ، و سمو منزلت ، و عظمت قدر ، و سناء فخر او ظاهر است ، در « توضيح الدلائل » در مقام ديگر گفته : [ قال الشيخ الامام العارف العلامة ، منبع الكشف و العرفان و الكرامة جامع علمى المعقول و المنقول ، المشهود له بالصديقية العظمى من أهل اليقين و الوصول ، جلال الملة و الشريعة و الصدق و الطريقة و الحق و الحقيقة و الدين ، أحمد الخجندي ، شيخ الحرم الشريف النّبويّ المحمدي قدس روحه في بعض مصنفاته : اعلم انه قد ورد في بعض الاثار الصديق الاكبر هو ابو بكر رضي اللَّه تعالى